الخليل الفراهيدي
114
العين
وأما الاصفيرار فعرض يعرض للإنسان ، ( يقال يصفار مرة ويحمار أخرى . ويقال في الأول : اصفر يصفر ) ( 1 ) . والصفير من الصوت كما تصفر بالدواب إذا سقيت . والصفارة : هنة جوفاء من نحاس يصفر فيها الغلام للحمام ونحوه ، وللحمار للشرب . والصفر : الشيء الخالي ، يقال : صفر يصفر صفرا وصفورا فهو صفر صحر ، والجميع والواحد والذكر والأنثى فيه سواء . والصفرية : نبات يكون في أول الخريف يخضر الأرض ويورق الشجر . والصفرية : زمان بين الخريف والوسمي . وما يصيب المواشي فيغير الخلقة وهزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمى ما يرعى من الربيع الربعة . والصفار [ والصفار ] ( 2 ) : ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف للدواب كلها . وفي المثل : ما بها صافر أي أحد ذو صفير . وبنو الأصفر : ملوك الروم ، [ قال عدي بن زيد : وبنو الأصفر الكرام ملوك الروم * لم يبق منهم مأثور ] ( 3 )
--> ( 1 ) 108 ما بين القوسين زيادة من التهذيب . ( 2 ) 109 زيادة من اللسان . ( 3 ) 110 البيت زيادة من التهذيب وهو في الديوان ، وشعراء النصرانية ص 456 .